هاشم معروف الحسني

191

سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع )

بكر وعمر ميزة على غيرهما ، فذكر أن النبي قال لأبي بكر أن مثلك في الملائكة كمثل ميكائيل ، وفي الأنبياء كعيسى وإبراهيم ، وقال لعمر بن الخطاب : إنك في الملائكة كجبرائيل وفي الأنبياء كنوح وعيسى ، وذلك عندما أشار عليه أبو بكر بالعفو عن الأسرى ، وأشار عليه عمر بن الخطاب بقتلهم ، وأن يبادر هو إلى قتل عمه العباس بن عبد المطلب ، ويتولى علي قتل أخيه عقيل بن أبي طالب ، والحمزة قتل ابن أخيه نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، حيث كانوا ثلاثتهم مع الأسرى ، في حين أن عمر بن الخطاب نفسه يعلم بأن هؤلاء الثلاثة كانوا يدافعون عن النبي في مكة ومع المحاصرين في شعب أبي طالب ، وانهم قد خرجوا مع المشركين مكرهين ونفوسهم منطوية على الإسلام والإيمان بكل ما جاء به محمد بن عبد الله ، واللّه سبحانه أعلم بما انطوت عليه نيته أن صحت عنه هذه المقالة .